ابراهيم بن علي بن فرحون المالكي
180
الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب
مظهراً للكرامات على هدي وسنة . وكان سيفاً مجرداً على أهل الأهواء والبدع قامعاً لهم غيوراً على السنة شديداً في ذات الله عز وجل وأخبرنا أبو القاسم بن بقي الحجازي قال : خرج علينا أبو عمر الطلمنكي يوماً ونحن نقرأ عليه فقال : اقرؤا وأكثروا فإني لا أتجاوز هذا العام فقلت له : ولم ؟ قال : رأيت البارحة منشداً ينشدني ويقول : اغتنموا البر بشيخ ثوى . . . بفقده السوقة والصيد قد ختم العمر بعيد مضى . . . ليس له من بعده عيده قال فتوفي في ذلك العام رحمة الله تعالى عليه ورضوانه . ومن الطبقة العاشرة من أهل الأندلس :